ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩يوم السرور
هنيئا لك العيد الكريم ابن حرمل وما انفك نحرا للمعادين نحره فقر به عيناً فقد جاء شيخنا إليك بأصناف السعادة قره ولازال يوم للسرور موفراً لنا ولكم ما ذرت الشمس وفره وما انفك للأحزان عنا منفراً بإقباله في غابر الدهر نفره فدوموا أدام الله أوجهكم لنا وإن ضاق حيزوم العدو وصدره ودونكموها من عُبيد موافق حوى نظمه السحر الحلال ونثره يجدد أسباب الوداد بقوله ويشعركم عنه بذلك شعره
رجلاه فوق الفرقد
جُمِعَت خصال ذوي النهى لي الإمام فوالـ فواله حسن المحيا منبع رجل سما حتى غدت بذل العوائد عادة والسجن والقيد الثقيل ولقد زكت ازکي به فليبق في أمن وإيمان
ما هيجت ريح الصبا
جمعة بن محمد تلق النجاح وتسعد الإحسان عذب المورد رجلاه فوق الفرقد (1) كفه للمجتدي
للمعتـ
ــدي
بالسـ
ؤدد
ــاده
وتجليـ
وجـ
يمان
صب
مكمد
(1) الفرقد: النجم الذي يهتدى به، ويثنى، فيقال: الفرقدين، وهما نجمان في السماء، لا يغربان، ويطوفان بالجدي؛ وقيل: هما كوكبان قريبان من القطب؛ وقيل: هما كوكبان في بنات نعش الصغرى.
- 229 -