ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩تقريض لكتاب: " شرح الدعائم " للعلامة
خلف بن أحمد بن عبد الله الرقيشي
(1)
فتى أحمد أحكمت أس الدعائم فأعجزت في إحكامه كل عالم شرحت معانيها بلفظ كأنه لرقته السلسال في ثغر حائم سبقت الى تفسيرها كل ماهر وجددت من أثارها كل طاسم ولو رام هذا العلم غيرك شرحها لفاء بتقصير وقصر قوادم لشارحها فضل على غيره كما لناظمها فضل على كل ناظم فوالله ما من عالم مثل شيخنا الرقيشي في بحر الدعائم عائم بشهر جمادى الأول اجتاز شرحها ولم تثنه عن ذاك لومة لائم لعامين مرا بعد سبعين حجة وعشر وألف قبلها متقادم من الهجرة الغراء هجرة أحمد نبي الهدى المبعوث من آل هاشم عليه صلاة الله ما جن غيهب وساقت حداة الرعد ركب الغمائم وفي عهد سلطان بن سيف بن مالك حميد المساعي ذى العلى والمكارم إمام الهدى الزاكي الذي قدست به عمان وصينت عن جميع المظالم ونال به الاسلام عزاً ورفعة ومنزلة حلت محل النعائم فأبق لنا اللهم غرة وجهه وخلده في ملك على الحق دائم واردد عداه المبغضين جميعهم وكل امرء باغ عليه وظالم
(1) کتاب: " الدعائم "، تأليف الشيخ احمد بن أبي بكر بن النضر السمائلي.
- 239 -