ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٢٩

لك البشارة

لنا ولك البشارة والهناء فتى سيف والله الثناء فإن الدين عوفي بعد سقم وإن المجد عاد له الشفاء ببرء سليلك المفضال سيف حسام في الحروب له مضاء تباشرت المكارم والمعالي بصحته وسر الأولياء وقد كاد النهار يكون ليلاً فلما بل راجعه الضياء لأن آذته أفعى وهو شمس فكم كسفت بتنين ذكاء (1) فشكراً للذي عافاه جماً وحمداً لا يكون له انتهاء وهاك قصائداً فيها مديح لكم ولمن يعاديكم هجاء كأن سلاسة الألفاظ منها إذا أنشدتها خمر وماء منانا أن تدوم لنا إماماً فللدنيا بدولتك ازدهاء فعش يا سيدي ما انهل ودق وهذا للعلى مني دعاء

سحب الفضل

عجباً لامرعٍ يعيش فقيراً وابن سيف له العطاء الجزيلُ ملك في يديه وابل رفدٍ وعقاب للمعتدين وبيل ألف المكرمات والعلم طفلاً مع حلم لديه خف طفيل كم أقلت لنا رياح نداه سحب فضل إقلاعهن قليل إن يكن عادلاً عن الشح بمال ففي الحكم عادل لا يميل فليدم سالماً عليه سلام من إله الورى عريض طويل

100)

(1) تنين: نجم من النجوم الثوابت، وهي نضرية قديمة، والكسوف للشمس: ظل كوكب القمر عندما يحول بينهما وبين كوكب الأرض، وعكسه: خسوف القمر، وكسوفها في: (27) إلى: (29) فقط، أي: في

أحد الأيام الثلاث الأخيرة؛ ذكاء: إسم للشمس.