ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٣١١أخو العقل من دان نفسه
لك الأجر في هذي المصيبة شيخنا وما العيش في الدنيا بصاف من الكدر فقابل قضاء الله بالشكر والرضى فيا حبذا الراضي بما يصنع القدر لعمرك ليس الدهر فيه تغير وفيه عظات للبيب ومعتبر وما العمر إلا عارة مستردة كان الفتى بعد المنية لم يعر أخو العقل في الأيام من دان نفسه وزودها التقوى وشمر للسفر ومن عشق الدنيا فقد ضل سعيه وأوردها ما ليس من بعده صدر بقيت ابن عبد الله فينا مسلماً فإن الهدى عين وأنت لها بصر عليك ونجليك التحية ما شجا أخا الوجد تغريد الحمائم بالسحر
11.
٣١١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.