ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٣١٣وقال قصيدة في الطب
[نظمها عام: 1081 هـ]
نظمت لكم في الطب درأ من النظم رجاء ثواب الله ذي النائل الجم جمعت لكم فيه الدواء وداءه وجئت بما أدركته من أولي العلم
(2)
فخذ ماء ورد للصداع وصندلاً وسهماً من الكافور لا تك ذا وهـ إذا كان من حر وإن يك بارداً فعرق أراك والقرنفل تسلم وخذ صعتراً من بعد ذين وجوزة ودهنا وضعه كله موضع السقم وخذ زعفراناً ثم عوداً وبارزاً وزبداً وضعه ذائباً موضع الشم (1) وسهماً إلى هذا مُضافاً من الدوا خشيراً فلا تخلي دوائك من سهم وإن تأخذ الكمون والثوم يا فتى مع الآس والشونيز قسما إلى قسم (3) وتطرحه في أنف العليل ببارد من الماء عوفي من أذى الرأس والأم وضمد جراح الرأس من بعد حلقه بملح ورند للصغير وللهرم وإن لم تجد رنداً فخذ دهن سمسم وضمده أسبوعين واشعر ذوي الهم (4) وخذ فلفلاً والزعفران وسنبلاً وداوي سلاق العين إن كان ذا ورم (3) وخذ شبة والزعفران وسكراً وداوي به يا صاح ذا السبل الغم (1) وخذ توتيان ثم باليم فاغله ولا تنسى ماء العوسج الغض للهشم (2) وخذ صبراً مع زعفران وشبة لكل أذىً في العين يطلى على السقم وللماء راسخت وملح كنصفه ومن فلفل ربع يُضاف إلى السهم (8) وعشرة أجزاء من التوتيان قد غليت بماء اليم خمساً قضى رسمي ولابد من ماء المثيبا له ومن مرارة جدي طيب اللحم والشحم (1)
(1) بارزا: مادة نباتية تباع مع الأدوية في الأسواق. (2) خشيرا: مادة غير معروفة.
(3) الكمون: السنوت؛ الشونيز: الحبة السوداء. (4) الرند: الآس. (5) السنبل: الأذخر وهو الصخبر.
(6) شبه: معدن براق حجري.
(7) توتيان: محلول من النحاس بواسطة تعفينه بالحمضيات، ويكون طلقه أخضر: دواء للعين والقروح.
(8) راسخت: هو صمغ الطلح المحروق.
(9) المثيبا: الحبة الحلوة.
(°)
(9)