ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩الخاتمة
بفضل الله تعالى، وحُسن توفيقه، تم جمع هذا الديوان، ولم شمل ما تفرق من قصائده وأبياته - جمعاً وفرادى - بعدما بذلت من أجله جهود مضنية، من قبل المعتني به أولاً وأخراً، وهو معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي - المُستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، والذي قد كان يلتمس المُخبنات من ضنائن الكتب، وأمهات المُؤلَّفات والموسوعات، عسى ولعل أن يجد لهذا الشاعر البيت والمقطوعة، والقصيدة، إلى أن هيا الله له هذه المجموعة الواسعة من شعر العلامة الفزاري.
وقد تم تحقيقه بدوافع من معاليه، فنهضت الهمم، وتحرك الوشي بالقلم، فجاء بحمد الله ديواناً متكاملاً - لفظاً، ومعنى، وتصحيحاً، وتنسيقاً، وتصنيفاً، وتنميقاً - مع فهارس متكاملة، وفوائد لغوية، ونقاط تاريخية، ولطائف حكمية.
عسى أن يكون عملاً مقبولاً عند الله، وعند الخلق؛ وعند الله حُسن
6
الثواب
بقلم المحقق / مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي