إرشاد السالك إلى أقصد المسالك
الجزء ١ · صفحة ١٠٧خيرة الله السلام عليك يا محمد بن عبد الله السلام عليك يا أبا القاسم أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وانك رسول الله وأمينه وانك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في سبيل ربك حتى أتاك اليقين صلى الله عليك وسلم حيا وميتا وجزاك الله عنا أفضل ما جزي نبياً عن أمته وذكرك بخير ثم يتقدم قليلا فيجعل وجهه تلقاء وجهه ويقول يا رسول الله أنا فلان بن فلان جئت زائرا ومسلما عليك ومستشفعا بك الى الله تعالى أن يحط عني أوزاري ويغفر لي ذنوبي ويستر عيوبي ويعصمني في بقية عمري ولا يكلني الى نفسي طرفة عين فكن شفيعي صلى الله عليك وسلم وعلى آلك وأصحابك وأزواجك ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع فيقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وعلى وزيريك وناصريك وصاحبيك ومؤنسيك وضجيعيك ومشيريك ثم يتأخر عن يمينه قليلا وسلم، على الخليفة الأول أبي بكر الصديق وقل بعد السلام جزاك الله عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خيرا ثم تأخر قدر ذراع عن يمينك وسلم على الخليفة الثاني عمر بن الخطاب الله عنه وقل مثل ما تقدم ثم ارجع الى موقفك وتوسل به كالأولى وواضب على الصلاة في مسجده فأنه أفضل المساجد الا
المسجد الحرام روي الطبراني عن أبي الدرداء قال قال رسول الله «الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة «صلاة انتهى وموضع قبره أشرف البقاع والله أعلم فان أردت السفر فآت قبره وافعل مثل ما فعلت أولاً وان أمكنك أن تزور أهل البقيع وشهداء أحد ومسجد قباء فافعل نسأل المولى أن يرزقنا زيارة قبره وتلك البقاع وأن يرزقنا شفاعته آمين.
- 107 -