إرشاد السالك إلى أقصد المسالك
الجزء ١ · صفحة ١٩(باب) الايمان بالشفاعة
ويجب بعد قيام الحجة الإيمان بالشفاعة وهي الأصل طلب الخير
من الغير للغير.
والمقصود هنا الشفاعة الأخروية وأول من يفتحها نبينا محمد في سرعة دخول المؤمنين الجنة، قال له «ان لكل نبي دعوة دعاها لأمته واني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» ثم الأنبياء من بعده ثم الشهداء والمؤمنون كل على قدر درجته عند الله تعالى ولا تنال أهل الكبائر الذين ماتوا مُصرين على كبيرتهم لقوله تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) وقوله تعالى وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع وقد صرحت الأحاديث بذلك فلا سبيل الى صرفها عن ظاهرها لقوله لا «يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة
محمد اشتريا أنفسكما من الله فأني لا أغني عنكما من الله شيئا» والله أعلم.
(باب) الايمان بحوض نبينا محمد ع
ويجب الايمان بحوض نبينا محمد واسمه الكوثر، قيل أن طوله مسيرة شهر وعدد كيزانه كنجوم السماء ماءه أشد بياضا من اللبن
وأحلى من العسل يرده الموفي من أمته