إرشاد السالك إلى أقصد المسالك
الجزء ١ · صفحة ٤٥الشمس والقمر آياتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروه وتضرعوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا والبكيتم كثيرا قالت عائشة وأمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر قال الربيع وكان جابر ممن يثبت عذاب القبر.
فصل: ومن السنة صلاة الاستسقاء لطلب الغيث تصلى خارج البلد ركعتان وما تيسر من القرآن والخطبة بعدها ويؤمرون بتقديم الصدقة ويخرجون خاشعين لله بسكينة ووقار مطمئنين باجابة دعائهم لقوله تعالى ادعوني استجب لكم ولا يسن التزين فيها باللباس بل يخرج كل بما عليه من لباسه ويسن للخطيب قلب الرداء تفاؤلا بانقلاب الحال وجاز بدعاء واستغفار من غير صلاة وينبغي خروج الصالحين وأهل الخير والله أعلم.
فصل: ويسن السجود وقيل بالوجوب لقارئ القرآن والمستمعه في أحد عشر موضعا في آخر الأعراف وفي النحل والرعد وفي سورة الحج وفي سورة الاسراء وفي سورة مريم وفي سورة النمل والفرقان وص وألم السجدة وفصلت يسبح فيها ثلاثا ولو قرأها الامام في الصلاة وجب عليه أن يسجدها وعلى المأمومين والا انتقضت صلاة من لم يسجد وقيل لا نقض وقيل يؤخرونها بعد السلام ولو سمعها من امرأة أو صبي فهل يتبعهما أو يقرأها بنفسه ويسجد واذا سمعها وهو جنب أو في حال لا يمكنه سجودها أخرها وسجدها بعد ارتفاع المانع والمكرر لها لا يجب السجود عليه ولا على من سمعه إلا المرة الأولى وجائز سجو سجودها في أي
45.