الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

قدر المرء ما يحوي من العلم تعلم وكن لفنـ ـون احد ولا تقعد بعلم فما علم إمرئ لم يحوي واجمع من فنون العلم الأثار والأخبار النحو فاطلبه العلم واسع الصدر كسلا على وجر (1) ('1') إلا بيضة الغفـ ما يساوي عدد القطر والأنساب من ليك فكيف يكون عقل فما ويهوى عذر إمرئ أن يكون وذو جهل من الناس وعن لغة فلا تجهل فقدر المرء ما يحوي كن داهية العصر المرء مهما كان لا يدري لا يعرف الرفع من الجر مصدراً في المجلس الصدر حليف البؤس والضير تعش في القوم ذا خير هو الميزان في الأمر فشأن العلم ينقذنا من الظلماء والضر فلا تقعد کموقوف على ناجخة البحر (3) (1) الوجر: الخوف، أو الكره. (2) الغفر: رؤوس الجبال، وأولاد الوعول، ومنزل من منازل القمر. (3) ناجخة: صوت إضطراب الماء على الساحل. 11.20