الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٢

فقالوا: [لا طاقة لنا به]؛ فتجاوزت حدود اللياقة: ﴿حُبك للشيء يعمي ويصم﴾. ومع علمي بإنحراف صحة شمس الأدباء والشعراء، إمام البلغاء، ذي النسب الشريف، والحسب المنيف، ألا وهو العلم المعرف، أخونا عبد الله بن علي بن عبد الله إبن العلامة المُحقق المدقق سعيد بن خلفان الخليلي (رضي الله عن أخينا عبد الله، ورحم الله آبائه وأجداده). فقد عرضت عليه الديوان، فكان جوابه - كما ترون - قصيدة عصماء، أدمعت عيوني، وزادتني حزناً فوق حزوني، وكتبها بتاريخ: 29/ يونيو / 1989 م: [عالي الجناب] لكريم الأباء عالي الجناب كلمات كالسابق الوثاب كلمات من السلام عليها مُشرق الوجه طاهر الأثواب تترامى إلى محمد يُمناً بين تلك الخيام والأطناب مدلجات تبارك الخطو من ممـ ــشاه بين المحراب والأعتاب فابتدرها يا نجل أحمد واعذر مُقصراً دون واجب الأحباب * **