الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٣٠طلب لمرضات الإله ولطفه فتى كان في وطئ الحلال مساتراً ويعلن في وطئ الحرام جهارا وليس بآت للصلاة جماعة ويأكل في شهر الصيام نهارا وليس بذي عذر ولا بمُسافر ولكن أتى هذي الفعال مرارا ليطلب مرضات الإله ولطفه ويدرأ عنه في القيامة نارا أرى رجلاً في السر يغشى نساءه ويدخل عند الطائفين مرارا ولم يغش مُحراباً غداة إعتكافه ويأكل طيراً لا يحل غرارا إذا حضر الإفطار عند صيامه ولم يات نكراً في الأنام وعارا وكان له عند الإله مثوبة وجلله في العالمين وقارا ..... (*) من أصل الكتاب: ﴿قال عبد الله بن عمر: وكذا كنا إذا تزوج رجلان، كل واحد منهما بأم الآخر، ثم جاء كل واحد منهما بولد، فالولد ابن كل واحد منهما عم لصاحبه، هذا عم هذا، وهذا عم هذا؛ وإذا تزوج رجلان، كل يأخذ بإبنة الآخر، فجاء الولدين، فكل ولد ما خال صاحبه، والله أعلم﴾. - 17. -
١٢٩ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.