الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٣٢رحمة الله بعبده الله أرحم ما يكون بعبده إن حل في بطن القبور وحيدا وتفرق الأهلون عنه كأنه لما يكن ذا هيئة موجودا
١٣١ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.
رحمة الله بعبده الله أرحم ما يكون بعبده إن حل في بطن القبور وحيدا وتفرق الأهلون عنه كأنه لما يكن ذا هيئة موجودا