الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٧٧عجبت من تائه عجبت من تائه وهو يظل من تيهه وغرته فكيف به إذا كان وصار في الحال حاملا قدرا ويضل في قاع الموامي حائرا صار لقا موذيا بجيفته على ما أراه مغرور كالجبال مجرور (1) في الرجم وهو مأسور (2) يقتل إن لم يغنه تيسير تسفي على جسمه الأعاصير (3) وأسلمته القباب والدور (4) (1) المجرور: الجرة: أصل الجبل. (2) الحم: الظهيرة، شدة حرها، والشيء معظمه. (3) الموامي: الصحاري؛ تسفي: تذر عليه التراب. (4) لقا: ملقى. - 177 -
١٧٦ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.