الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

دار البلى أين ذوو الأشواق أهل الديار إذ سارت تحت الثرى المتواري فتراهم تحت البلاد همودا ليس يدرين بالسؤال السواري فتراهم تحت اللحود رقوداً كيف حال الأموات بعد القرار بعد صوت الرعد في ظلم الليل ومر الرياح والأمطار تلك دار البلى تمر عليها بالضحى مرة وبالأسحار أصبحت بعدنا يبابا خرابا من رجال ونساء عذاري (1) أصبحوا هامدين فيهم عضات لذوي الموعظات والأذكار نادهم هل يجيب منهم مُجيب لا ورب المحجوب المحجوب بالأستار همد كلهم (2) فما هم بدارين وحوالي صحار) أصبحوا كلهم وما شعروا بالمكث تحت الردم بين الصحاري ليس يدرون بالذي مَرَ محزونا عليهم في غدو زورار ليس دار الدنيا أخي بدار فبدار الغداة عنها بدار إنما الدار ويك دار القرار هي دار المهيمن الجبار الساكنون فيها ولا يلقون فيها مرارة الأكدار يتلهون بالحواري وطوراً يتلهون في ظهور الجواري يحبر (1) اليباب: التي ليس بها أحد · (2) دارين: فرضة بالبحرين، فيها سوق كان يُحْمَل إليها مسك، من ناحية الهند؛ صحار: مدينة بعمان.