الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٩٨لا تسألون عن البخيل عمدا ولا عن جاهل لو كان بالحيل الغنـ بـ ولا الشحيح الأخرق ه بكيد أولق (1) أو نيقة المتنـ المتنوق (2) تفتح كل باب ضيق الجد لا فالعلم وذخائر والإملاق الأمـ منسلكان في مستوبق طوع للرقيع الملصق (3) فإذا سـ معت بعاقل ذرب بليغ المنطق أوفى وإذا سمـ على ماء ليشربه فغاض فحقق بجاهل نك لئيم أمهق (4) أوفى بعود من أراك فاهتز من ذهب وأورق غاض ماء الرونق يديه فصدق خلق الله علوية ـة وأحق ذو وإن إمرئ لم يرزق ما لي أجمجم حاجة ترقت للحجاب فإذا ما العيش يا مغرور إلا برزق ضيق العقبي لغير موفق تهوى لدي وترتقي وصادفت ثوبا نقي عيش بد متقي المقيم الأعتق (1) الأولق: الذي به مس من جنون. (2) نيقة: يُقال: فلان ذا نيقة، أي: جاهل يدعي المعرفة. (3) الرقيع: الأحمق. (4) الأمهق: الأبيض شديد البياض، لا يُخالطه حمرة. -194 -
١٩٧ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.