الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠كفى حُزناً كفى حزناً أن المساجد أصبحت قد اتخذت للهجر والهذيان وقالوا فلان اليوم نعماؤه زكت وإن ضاع منه البعض هموا بأحزان وهذا فلان عيره اليوم أقبلت وبيع بسوق الدار أثواب نسوان وما جعلت إلا لذكر منزل وما جعلت إلا لبر وإحسان وترتيل قرآن وسجع مواعظ يغذي دموع العين بالهملان وقد زادهما أن تشيد في الورى لأجل الرضا الله بل لفلان وكم زخرفت بالنقش والصبغ بغية التلهي بها والفخر مع مدحة الباني
١٩٩ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.