الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠حى الله ويلقاني بوجه ومن عينيه مـ وذا الوجهين لو لحى الله الحسود ــــوداً طلق 2 q. ولو أن كان يلقاني فت في عرضي إذا غبت إن يوما أنا جنت قلبه البغض توسمت يظهر الشحناء منبت بمظهر تمنيت فأما ش ــــــــأنه الود وإمـ شأنه المقت تسمعت لم ينفذ السمع وأبصرت وبرت منه لي أيد من الاقضال عاينت مضى سبت بما أعتن وقد أدركنا وقفر موحش الأرجاء مرهـ ـــوب مت وغيد كبدور بما تستنزل الأروى وأن يدعو لتقري والغزلان فلا ريب ولا بهت (1) ومن زمل تزملت (2) غازلت وشعر كنظيم الد مجمعه قلت فان شئت ترجزت قصيداً ما تقفيت وخل صادق الود على الإيمان خاللت على أيتما أيتما حال من الأعمال أعملت (1) الأروى: الوعل. (2) الزمل: الجبان؛ والازمولة: صوت الوعول. 1 YO.1
٢٤٩ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.