الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

كأن الماء من تهطاله إنشقت عزاليها يجري ــه وفر وأمتاح لها البحر (1) فمـ ـن تلعة إلا وفي بطنانها الغدر ولازال من النوار ــها كوكب وقد تعني بها عصراً فبورك ذلك العصر بأبكار كأمثال المها كها قفر ربائب نعمة ينط ينطف أطرافها القطر (2) تمـ اثيل وغزلان عليها السندس الخضر لها المرجان في الأذان أعراضهن معکوس بها الشذر) والكافور ومن المسك يمشين كما إهتزت رماح في الوغى سمر فللحل وس اويس كما يلغو القطا الكدر كأن وجوههن بدور تم كأن الحلي الحلي في اللبات كان ثغورهن أقاح كأن ن لألانه البدر (4) زان ـها الشـ وعث الرمل أو در (0) عورهن السود ليل تحته فجر كان خصورهن الهيف طي الريط أو عذر (1) العزالي: السحاب الممطر. (2) ينطف: يقطر. (3) الشذر: صغار اللؤلؤ. (4) اللبة: موضع القلادة من الصدر (5) وعث: صفة للمرأة، يُقال: وعثة الردف، أي: عجزاء. - 272 -