الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

ألا يا ربة الخدر هو المنزل المنزل بالغمر عفا من حجج تعفت ه أفـ انين من الصيفية الكـ وتـ هتان الثري وأهاضيب من الغفر (1) وقد كان معانا من سليمي مدة مدة العُمر حبي ولبنـ وأبكار اصير وسعاد وأبنة النضر كبيض عثاعث القف (2) ألفناهن اهن في لهو بأعطف زاهر زاهر نضر الله من زور قديم العهد من عفر (3) تمشـ ـين وجـ ـــــررن ذيول السندس الخضر ويخدعن ظباء الأجرع العفر كما يهتز رخود القنا في حائر غمر وأبرزن وجوها بدور التم في كفر ويمشين الهوينا مثل ما تمشي القطا الكدر (4) (0) (1) M (1) تهتان: تتابع سقوط المطر؛ الثريا والغفر: نجمان. (2) المعصر: الإعصار في الجارية، كالمراهقة في الغلام، وقيل: المعصر التي رافقت العشرين؛ العَناعَتْ: هو رَمَلٌ صَعْبٌ تَوْحَلُ فيه الرّجلُ، فإن كان حارًا أخرق الخُفَّ، يعني: خُفَّ البَعِير، والجَمْعُ العَثاعِتْ). (3) الزور: الزائر؛ من عفر: من قديم (4) الأجرع: الجبال العالية؛ والعفر: الخالية من الأنيس • (0) الرخود: لين العظام؛ الغمر: العيي غير المجرب للأمور • (6) كفر: والكافِرُ: الذي كَقر درعَه بثوب، أي: غطاه ولبسه فوقه، وكل شيء على شيئا، فقد كَفَرَهُ؛ قال ابن السكيت: ومنه سمي: الكافِرُ، لأنه يستر نِعَمَ الله عليه. (7) القطا: طائر معروف؛ الكدر: ذات اللون الأغبر. • - 342 -