الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥ألا يـ يا لائم الصب يا لائم الصب أفق إن هوى هند على البرحاء والحب (1) قد إستولى على القلب أفق لا تلح في ذات البرير الواضح الرحب (2) تغلغل حبها وانغل فقد هام بها قلبي أفق لا تلح في ذات وذات المنطق فلست 1 بمقصر عنها فإني في هواها هائم أتلحاني اني على شمس وفي مرجانة البحر في الأحشاء والخلب (3) كما زينها السوارين ولا رب القلـ وذات المبسم المبسم العذب ولو قاطعني صـ القلـ انصرحت من الحب وفي كرقية كرقية السحب وفي جؤذرة الحقف وفي مكنونة الكتب (4) وفي بدر بدا للتم للرائين من فما في الحب من حرج ولا إثـ ولا شـ إذا ما أنت لم تجنح غب إلى لهو ولا لعب فلا يقتادك البيض إقتياد الآنف الوَغِب (0) (1) البرحاء: شدة الكرب. (2) البرير: ثمر الأراك قبل أن ينضج. (3) الخلب: الحجاب الذي بين القلب وسواد البطن. (4) الجؤذر: ولد البقر الوحشية؛ الحقف: المعوج من الرمل، أو ما كان على شكل هلال. (5) الأيف: الذلول؛ الوغب: الأحمق. - 345 -