الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥هجاء بني سليم بن منصور أبلغ سليما ساقة الأعيار النازلين بظلوف الدار (1) ما بين ظهر الحزن ذي الأحجار ومدفع اللاب من الحرار (2) ماذا دعاكم لإنتهاب الجار جار هداه الله في أطمار ولإعتراض المعشر الزوار قد قطعوا السهوب والصحاري على اللغوب وعلى الإقتار حتى أتوكم يا بني الغدار (3) مستبشرين بحيا الممتار فكنتم مثل كلاب النار تنبح من بعد على الشرار أتى بذي لبني الهبار (4) من أبد بفضحهم سوار يحملهم غصبا على البوار (5) بكل وسم من وسوم العار حتى يصير لونهم كالقار (1) ما سرت الشهب من الدراري (2) (7) OOO (1) الساقة: جمع سائق؛ الأعيار (جمع عير): وهي الحمر الوحشية والأهلية؛ ظلوف: أرض ذات أحجار، كان خلقتها خلقة جبل. (2) الحزن: الأرض الغليظة؛ المدفع: موضع من الأرض؛ اللاب: الحرة السوداء، وجمعها لابات، وتجمع الحرة إلى حرار • (3) اللغوب: شدة التعب والإعياء؛ الإقتار: الفقر وقلة المال، وواحده مقتر. (4) بني الهبار: فخذ من قريش من أسد بن عبد العزى. (5) أبد: إنقطع عن الناس وتوحش، والشاعر أتى بالعويص من شعره؛ البوار: الهلاك. (1) الوسم: الشعار والعلامة؛ العار: كل ما يشين بالحر؛ القار: المادة السوداء السائلة وهي الإسفلت • (7) الدراري: الكواكب العظام - 365 -