الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦كأن باقي رسمها وحي بربره أسقف نصراني يا من لعين دمعها شركي كما يخون سلكه الوني ومثلما يتابع النمي ولسع يعذله فقلبه ميامن عوري وجسمه مودع نجد بالأيك يطربه راعبي إذا تغنى تغنى وهو رماني (1) () 33 3 3 3 3 3 (3) (4) (0) (6) (^) والريح إن مر له ودي في سحر نسيمها بحري طار بها من حبها طوري وإن أضاء البارق القبلي يسل أسياف لها دري يضحك من لألانه الحبي هاج له من حبه وري ثم بكى كما بكى الضني ما بال هند دمعها عصي وقلبها فـ في سلوة رجي وما لقلبي عادة عدي وساقه في ها هند إن حببك الشقي كما يساق لمنى الهدي يا في حينا أو لامك الغبي فابغ قلاه إنه مقلـ 1 وإنه ببيننا غري يزينها في نحرها الحلي (1) الوحي: الكتابة؛ بربر: علا صوته. (2) شركي: من الشرك الذي يُستخدم للصيد، وهو الشباك. (3) النمي: الخيانة والعداوة؛ اللسع: لسعه بكلامه، أي: آذاه بلسان؛ يعذله: يلومه؛ خلي: المغفل. · (4) عوري: نسبة لدجلة العوراء بميسان؛ نجدي: نسبة لنجد (0) راعبي: حمام يُنسب لأرض الراعب؛ رماني: لقب رجل من علماء النحو، فشبه به صوت الطائر • (6) ريح لها ودي، أي: لها قطرات من الماء المبشرة بالمطر. (7) طوري: طار فلان، أي: كان يحوم حواليه ويدنو منه. (8) الحبي: سحاب فوق سحاب · - 456 -