الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٨وقال في بذل العلم لأهله: من علم الناس علما كان يعلمه وافي القيامة في ثوب من النور يضيئ للناس من بعد ويرشدهم يزهى بوجه كمثل البدر منضور والجاهلون تراهم في القيامة كال عميان يمشون حبوا في سمادير (1) سمادير: ما يترائي للإنسان، بسبب ضعف في البصر، أو سكر، أو دوار، أو ثعاس - (1)
٥٨ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.