ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أتنصب للهوى قدراً رفيعاً فتطمع حين ماتلقى صريعاً نجاة منه لو يبكي نجيعاً اتعرف منقذا غيري سريعاً من الهلكات فاطلبني تجدني
انا الحق الولي فطع لأمري بتدبيري ترا الافلاك تجري على شهب وضوء مستطيري اتعرف من يقل للشيئ غيري كن فيكون فاطلبني تجدني
فياعبدي فليس يسعك جهلي باني خالق لاشيء قبلي ولا ند ولا ضد لفعلي انا الله الذي لاشيء مثلي انا الديان فاطلبني تجدني
فياعبدي فجانب كل شرك وكل مريبة ولكل شك وكل خيانة ولكل افك انا ملك الملوك وكل ملك لي الميراث فاطلبني تجدني
فما تنظره اعينكم جميعاً وما قد غاب في علمي رفيعاً فلست ترى له غيري بديعاً انا الوهاب ياعبدي سريعاً وفي العهد فاطلبني تجدني
عليم ما توقع تحت فرشي بصير بالبعوضة حين تمشي وحين تطير ناشرة لريش انا الفرد المدبر فوق عرشي بلا تكييف فاطلبني تجدني
فآثر طاعتي بل كن كريماً فاوضحت السبيل لكم مقيماً لقد انزلت قرآنا عظيما خلقت محمداً نوراً قديماً له الجنات فاطلبني تجدني
فآخر أمة بعثت بخير واول خارج من تحت قبر تسير به البراق لهول حشر فيشفع للخلايق يوم خير له الخيرات فاطلبني تجدني
نمت
- 1. V -