ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

وحب من حبك عند النيه تجده سهلا تابع الامنيه لانني رب المشيب المنشب مخالب الحمام ياذا الأدب فلا تلومن فتى اذا لعب ليس الحليم يتبدي بالعتب ثم الجواب منك والتسليم مي عليك بالحجي مقيم فقطعكم حجر على الاكرام ووصلكم فرض مع الاعدام ويلغن أرجوزتي الأخوانا والآل والاصحاب والخلانا من الفقير عامر نجل علي من آل عباد ذوي النجر العلي مسكنه بالحاجر المعروفه من سمد باهلها موصوفة بالحرث والاملاق ثم المسكنه فما بنزوى مثلها ممتحنه هو الاباضي عقده في المذهب فاغفر الهي ذنب عبد مذنب تمت وهي [18] بيتا

وله ايضاً جواب لبعض أخوانه من أهل ازكي فقال شعراً:

وافا كتابك صفوة الاخوان بالفضل والاكرام والاحسان ففضضته فشممت نثر عبيره قد فاق ريحاً في ديار عمان او ذاك كالكرم الذي هو قد نشا بالخلد أو في روضة الرضوان فقطفت من تلك القطوف فطعمها يشفي العليل ومشبع السغبان ووردت ماء السلسبيل كأنه عسل مصفى أو من الالبان فوجدت نشر سطوره فوجدته يحكي اللألي أو حكى العقيان أو انه يحكي الهلال اذا بدت انواره من حومة السحبان لما إذا وافيت جود جوابه قد شار لي بشرايع الرحمان فوجدت منه بشاشة وسررت من سر سرى من سيرة العدنان ياحباذا طرس سنت اضوائه تسنوا معالمه بكل مكان وجلا الظلام ضياؤه حتى رأت عيني لما هو قد قذا بجنان

130