ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

من آل عباد الذي هو وكره سمد بنزوى يااخا الاحسان تبا لمفتخر بعظم ناخر بال تفتت طاعم الديدان ان كان ذا خلف فيغدو سالكا سوء السبيل مقارن الشيطان ادعوا الهي يا أخي بان اكن خلفاً لمن هو قد مضى بامان فانا على تلقاء وجهك انني طاوي الحشاشة ناحل الاركان فاقري سلامي من تشاء له بلا فرض كمثل فرايض الايمان فكذى يبلغك التحية والدي وجماعتي مع ساير الاخوان فاذا بدا غرض لديك فكن على عجل لتعريفي به ببيان يقضى على ماشئت ان شاء الذي انشاك من عدم بلا اعوان لا تحسبن بما أقول تملقاً كلا ولا من سيء البهتان بل ذاك قد سمحت قرا يحنا به من حسن حب في الحجي متدان فاعذر وسامح يا أخي فيما ترى من زلة حدثت على النسيان واصلح لما قد بان عنك عيبه أو قوله عبثاً لغير معان لولا مخافتي الجفاء لمن به خير الوفا بالسر والاعلان لكففت عن كف عن الكواغد عندما حدث الحديث من الحجى بلسان خوف السبهلل والخطا في كل ما يبدو على قلبي من البرهان فالقلب مشغول بامر معظل وله من الهفوات والغشيان كادت تسير به الجبال وعطلت منه العشار وقيم للميزان بل كورت شمس الضحى وتكدرت منه النجوم وجيء بالنيران لولا له أجل مسمى كونه عند الاله الخالق الرحمان فخططت خطى والدموع هوامل من مقلتي كالوابل الهتان مما اعاين في عمان وما اعترى نزوى المضيئة في دجى الطغيان أخفت بصائرها وغاب بصيرها حلت بنا في محفل العميان بل فاكتف صاح بذاك اشارة فاراك طباً عارفاً بزمان

-

132 -