ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ١٣٧نقية الخد ولا تبتهج ايضاً اذا شمت صورة نقية خد كالغزالة شاعل
(1)
فذاك غرور لا ينلك سروره شرور به لا تحتملها الرواحل ولكنما عمد الموازين عنده يقوم به وزنا فما هو مايل فهاك نحوس الرمل ثم سعوده واشكاله في سكنهن نوازل فمن كان ذا فهم يروم ببابها فيحكم فيها مايرى منه عامل يراه صحيحاً ان يكن في بيوتها وان تك عكساً فالتعاكس حاصل بلا ان علم الرمل كالطود شاهق وبحر خضم لا له قط ساحل تمت وهي [35] بيتا
وله ايضاً في أشراف بيوت الرمل وطالبها ومطلوبها: ستشرف في الافاق انوار فرحتي بحمرتها قد نلت عزاً مع الشرف وقد ضحك اللحيان لما تقطعت نفايس انكيس لديه بلا شرف ويطلب عتب داخل كل نصرة متى خرجت من جيشها يمحق الجنف بياض الهدى قد ضاء في كل وجهة بمطلبه عقل خلا الهم والاسف بياض نقي الخد يبذل جهده لنيل اجتماع من حبيب على الغرف كأني بالعتب الذي هو خارج يطالب نصراً داخل الحجب والسجف وبالحمرة الشهباء قد بان وجهها يريد التماسا للطريق فتنصرف قد انعكس الانكيس من زخرف البنا يراعي لقبض خارج الفضل والتحف ويطلب نصر خارج طول دهره جماعته حتى يكونوا له خلف وللعقلة الغراء عز مشرف بداخل قبض لا تبين فتنحرف اجتماع الهدى خير على كل حادث له شرف من فرحة القلب قد طرف ويدخل نصر داخل كل جحفل اذا كشر الضحاك عن لؤلؤ الصدف طريق النجا قد مر فيه من ارتجى عقاب عتاب داخل القلب ما انكشف وقد نال هذا القبض عند خروجه بياضاً من البدر المنير له اغترف
(1) بين الناظم فى قصيدته هذه تسكين الاشكال لبيوتها وسعدها ونحوسها وبقى من تسكينها لمعرفة الطبايع والحروف والمدة والعمق والمذكر والمؤنث والوانها ومعادنها وبروجها وكواكبها ونسبتها الي الاعضاء والى الأماكن والاقاليم والجهات واعدادها وابتداؤها من واحد إلى عشرة مسلسلاً ثم الى ستين بزيادة عشرة حسب ترتيب الاشكال فى التسكين الأول الوارد في القصيدة والله أعلم
137 -
-