ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

وله ايضاً قد رثى بها الشيخ بلعرب

بن محمد الريامي

ونصح فيها الشيخ سيف بن سليمان بن حمير:

(1)

عج بالمطى إلى تنوف وعلسم وانخ وبسمل بالمناخ وصلعم واطلق لسانك بالتحية عندما ترم النزول من الركاب وسلم واخصص بها أهل المكارم والحجا واقبل بها نحو العموم فعمم واقعد بها مسترجعاً ومحوقلا ومهللاً ومكبراً بتهمهم وملاحظاً للحي طرا لازماً تذكار من هم بالزمان الاقدم متفقدا فيمن فقدت وجوههم ورسومهم بين الملا كالأنجم وانظر تغير اهلها عن حالهم بوجوههم أثر الأسى كالميسم بعد النضارة والبراعة والبها والعز والشرف الرفيع الاعظم وخروج أهل الارض عن اشراقه محلولكًا مثل الدخان الأدهم وبه العواني بالمغاني بدلوا ضنك المعيشة بعد عيش المنعم وسقوا نقيع السم بعد فراتها بئس التعوض عن لذيذ المطعم فأذا أفقت من التفكر فانحرف نحو السوآل وخذ بقول الاحزم فاسال عريبتها الذين بها احتموا عن كل طمل عابس أو أرقم وسل المشيد بحرفها وقصورها وجنانها والقاصرات النعم وديار رضوى والرياض وما احتوى من صامت او ناطق متكلم وسل القرى اللاتي استدارت حوله فلعلها ولعلها لك تعلم وسل المقرض للقريض فانه يكفيك علماً بالمصاب المدهم ينيبك عن رزء عظيم قادح في قلبه قدح الجحيم المضرم نار تلظي بالحشاشة دائما ياليتنا بمصابهم لم نعلم من شأنه شاهدت كل مشومة مقسومة مابيننا بالاسهم آلت مصيبتنا باعظم إلية (3) اني اخصك بالنصيب المفقم

(1)

علسم: كلمة منحوته من قولهم عليكم السلام حيث المقام رثاء وتأبين عكس تحية الأحياء. عمل: الرجل الفاحش البذيء. (3) الألية: القسم

-

152 -