ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

فلا ترجوا له ابدا مقاماً يقوم به وكان له نجيا يعرفه المساعي ان تعمت مسالكه عليه بها جريا فحاشا لم يكن هذا ولكن سيصلي نارا غصته صليا الا يا أيها المرتاب دعني وعلمي ان تكن عن ذا عميا تمت وهي [10] أبيات

وله أيضا شعراً:

يا ناصباً عمد الخيام في نزوة فذر المقام فيها لان مقامها فيه البليات الجسام اذ انها محشوة ظلمات ظلم كالقتام لم يبق فيها ذوا هدى الا القليل على اكتتام فانهض وشمر للرحيل عنها قبيل الانتقام واقرء سلامك من في سربه من ذي الكرام

(1)

ان كنت ذا علم به واذهب بدينك ياغلام ان شيت سكناً في عمان فاقصد إلى أعلى الاكام جاراً لرضوى لا يذا مستلجياً كبني ريام إن لم تكن ذا ثروة فارع فيافيه الطعام حلا تجده تجده طيباً ورد الأضا) مثل السوام اري ما لا ترى مما يحل على الانام شى عمان عساكر من غربها تحكي الغمام البرية بالبلاء تسبي النساء مع الحطام آه ويأتـ ي بعد ذا بلوى من المولى عظام طراً بها ضر شديد مع سقام

تبقى العمالق فوقهم مشغولة منها الدمام

(1) الاضا: اصله اضاة هو المستنقع من الاراضي المرعيه

186 -