ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

مع التخليد بالنار الوقود فلا يرجو بها عنه ارتجاعه يكابد حرها حقبة طوالا إلى حقب ابى المولى انقطاعه فلم ير من مدى وله زوال ولا لخروجه يجد استطاعه لو ادعت الغلاة لذاك زوراً على المولى فلم يجد استماعه لما رمناه من حجج صحاح توکد نفيه ثم امتناعه ألا يا أيه المغرور دعني وستري من شماطيط القناعه فلم تك في ارتجاء الخلع عني لها ان لو تأثلت الطماعه محال ان ترى تاجي سواها ولا ترك التواضع والخضاعه لأنهما شعاري في حياتي كذى خلقي فلا أرض انتزاعه

تمت وهي [11] بيتا

وله ايضاً:

نجوت غداة بل هلكت عشية فلا زلت انجو تارة ثم اهلك فخوفي اختطافي للمنية بغتة وقيت اختياطى في البطالة اسلك رجاي هجوم الموت بي حال يقضتي فانجو نجاة صحبها ليس يهلك اليك الهي دعوتي وتوسلي فانت الذي أحفى بنفسي وأملك فلا هان من يرجوك سراً وجهرة ويخشاك فيما فيه يأتي ويترك وبالعكس للمعكوس فألخسر حقه فلا العفو يرجوه ولا الفوز يدرك خفايا امور السابقات وما انطوى عليه ختام الخاتمات فيوشك به احترقت اكباد كل موفق يقوم على المحراب طوراً ويبرك يناديك ياالله عفواً ورحمة ووضعاً لاوزار لها كنت انهك أزيز له كالقدر عند اصطلائه يثج من الآماق دمعاً ويمعك يرى ورده للنار حتما محققا ولم يدر هل ينجو أو الخسر يسلك ولولاه ما صح اجتهاد لمتق ولا قهقه الغاوي بفكيه يضحك تمت وهي [12] بيتا

239 -