ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣هلاعل
أو
ت بان من
(1)
من هامته
مسها بسبابته لغواً لغا بلسانه فيسوغ كاس مرارته إنه قد قيل في ضرب المثال وغايته طن الكرامة حامل فرج البلا ومهانته يحذرن سقوطه ذو العقل عند ولادته كفه كي يمتلي من غشه وغشاشته بئس الزمان اذا بدا قمحوده كيف الكلام اذا تكامل واستتم براحته تباله من ملتقى باكفه لنجاسته ياويله سحقاله ولرائه وخساسته ما القول منا ان نشا واشتد ركن ضرواته الانام رواشق البلوى نفوس قساوته هل لا يكون كلا منا لذوي الحجي باجابته ان شيت نيلاً للشفا فلأكتفا عن راحته والارتقا فوق العلا والإحتما بحمايته وعن اللسان وحسنه في نطقه وسعايته والمشي في الدقعا إلى ـللم الورى وجبايته من كان هذا سعيه فشريكه لخيانته فاخا الهدى ان كنت ذا تقوى اجتنب عن طاعته مد الخطى وسق المطى وذر العطا بخزانته فهو البلا لذوي العلا رهم الجلا لظلامته كن عندهم لو عبدهم دع ضدهم وعبادته بد الهوى وجد الملا ورد الردي بردائته
(2)
(1) القمحده: مؤخر الرأس أعلا من العنقفه وهي مجمع اعصاب الرأس.
(2) الأرض التي لانبات فيها تسمى الدقعاء.
243 -