ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

كم من خطيب مصقع ينسي الحجي بفصاحته عقد اللسان عليه من سوء اللقا ومخافته كم عالم شهدت له شهب الهدى لثقافته بل كان أول شاهـ رب السماء بهدايته والمصطفي والنور و الاملاك صدق مقالته من انها شمس لمن طلب الهدى بعلامته ردت شهادتهم صدوداً عن بول دلالته

نه ما ضره ظلم العدى بشماتته ظلموا نفوسهم بها وبظلمه ومضاضته كلا ولا استكبار من يمضي بضل ضلالته طول الزمان بها لهي ويكفره وبطالته فترى الدخان ولو كسى افق السما بغمامته ما عن قليل وانجلي والكفر ذا بمثابته والبغي يصرع ربه بعد ارتفاع منارته لا تبتهج ان قد رنت عيناك حسن نضارته فهي الخلوب لمن يحول حيالها لسخافته حزت الغنى نلت المنى ان عجت عن عيرانته يارب بي انت الروف عج ناقتي عن ناقته

تمت وهي [70] بيتا

وله ايضاً شعراً:

اقول لذي الألباب لا من خجل ولا خيفتي خيفة أو وجل من السماء حكمة بالغة ارادة الباري الذي لم يزل فمن لسان صادق قد صفي من كل ريب امره قد شكل

(1) العيرانه: الواحدة من الأبل

>

(1)

-

245.