ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وله ايضاً من الذي يجوز قلبه الأول اخر:

هنيئاً بالسعادة والكرامه اذا ماقلت صحبي للكرامه تسبشر في القيامه بالسلامه اذا ماقلت صحبي للسلامة نجوت من التأسف والندامه اذا ماقلت انت إلى الندامه سلمت من التحسر والملامه اذا ماقلت انت إلى الملامه لقد طهرت نعلك والعمامه اذا ماقلت انت إلى العمامه سترشد انت إلى العلامه اذا ماقلت انت إلى العلامه ملکت زمام خيلك والخطامه اذا ماقلت انت إلى الخطامه علوت على العلا ثم الهوامه اذا ماقلت انت إلى الهوامه مسكت على الورى ثم العصامه اذا ماقلت انت إلى العصامه ففي كل الامور ترى المرامه اذا ماقلت انت إلى المرامه فما القيت نفسك للحجامه اذا ماقلت انت إلى الحجامه تطيب لك النسا ثم المنامه اذا ماقلت انت إلى المنامه قد استنشقت انت إلى الخزامه اذا ماقلت انت إلى الخزامه تطيب لك الغواني للعتامه اذا ماقلت انت إلى العتامه فلم تر قط عندك من نسامه اذا ماقلت انت إلى النسامه فمنك العمر تسعى في صرامه ولو قد قلت انت إلى الصرامه وشيكاً بالكؤس ترد حمامه ولو قد قلت انت إلى الحمامه ستعجز عن سلوكك للقوامه اذا ماقلت انت إلى القوامه يفارقك التلذذ بالنعامه اذا ماقلت انت إلى النعامه ستوضع في الثرى تحت الرخامه بيوم قلت انت إلى الرخامه تطوف بك الاراقم في رقامه اذا ماقلت انت إلى الرقامه لسان القول لكن بالبكامه اذا ماقلت انت إلى البكامه

-9.