إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ١٠٢أول قبيلة وأدت من العرب ربيعة وذلك انهم أغير عليهم فسبيت بنت لأمير لهم فخيرت بين ابيها وبين سابيها فاحتارت سابيها واثرته على ابيها فغضب وسن لقومه الواد ففعلوه غيرة
منهم
أول من وأد البنات قيس بن عاصم المنقري التميمي لكن يوخذ من كلام بعض ان قيس بن عاصم لم يكن أول من وأد البنات قال الميداني في مجمع الأمثال • ذكر الهيثم بن عدي ان الواد كان مستعملا في قبائل العرب قاطبة كان يستعمله واحد ويتركه عشرة فجاء الاسلام وقد قل ذلك فيهم الا من بني تميم فانه تزايد ذلك فيهم قبل الاسلام وسبب ذلك انهم منعوا الأتاوة التي كانوا يؤدونها الى الملك النعمان بن المنذر فجرد اليهم اخاه الريان مع دوسر وهي احدى كتائبه واكثر رجالها من بكر بن وائل فاستاق نعمهم وسبى ذراريهم فوفدت وفود بنى تميم على النعمان وكلموه في الذراري فجعل الخيار في ذلك الى النساء فأية امرأة اختارت زوجها ردت اليه فاختلفن في الخيار وكان فيهن بنت لقيس بن عاصم فاختارت سابيها على زوجها فنذر قيس ان يدس كل بنت تولد له في التراب فواد بضع عشرة بنتا وبصنيع قيس بن عاصم واحيائه هذه السنة نزل القرآن في دم وأد البنات اهـ ومعنى الوأد دفن البنت حية وأصله مأخوذ من الثقل لأنها تدفن فيطرح عليها التراب فيثقلها فتموت وكانوا يفعلون ذلك أنفة وخوفا من العار
أول من جمع بين الأختين من قريش ابو أحيحه سعد بن.
102
-