إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

ما احب ان أهلككم فانه لاطاقة لكم بكسرى وفي ذلك يقول زهير بن ابي سلمى يرثي النعمان.

(اللم تر للنعمان كان بنجدة من الشر لوان امرأ كان باقيا)) فلم أر مخذولا له مثل ملكه أفل صديقا اوخليلا موافيا) خلا ان حيا من رواحة حافظوا وكانوا أناسا يتقون المخازيا)) فساروا له حتى اناخواببابه كرام المطايا والهجان المتاليا () فقال لهم خيرا واثنى عليهم وودعهم توديع الا تلاقيا) ثم اقبل حتى نزل بذي قار وهو ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة فاستجار بهاني بن مسعود الشيباني وكان سيدا منيعا فأجاره ثم اشار اليه ان يسير الى كسرى ويلقى بنفسه بين يديه فلعله يصفح عنه قال النعمان فكيف بحرمي قال هاني هن في ذمتي لايخلص اليهن حتى يخلص الى بناتي قال هذا وابيك الرأي الصحيح ولن اجاوزه ووجه الى كسرى هدايا وطرفا كانت عنده واستأذنه في القدوم عليه فأذن له فسار بعد ان استودع هاني بن مسعود حلقته واهله وولده حتى اذا وصل المدائن لقيه زيد بن عدي على قنطرة ساباط فقال له أنج نعيم ان أستطعت النجاء قال افعلتها يازيد أما والله لئن عشت لك لاقتلنك قتلة لم يقتلها عربي قط ولا لحقنك بأبيك فقال زيد أمض لشانك نعيم فقد أخيت لك اخية لايقطعها المهر الأرن ولما بلغ الى باب كسرى بعث اليه فقيده وسجنه فمات في السجن واستعمل كسرى على الحيره اياس بن قبيصه الطائي وبعث اليه ان يجمع ما خلفه النعمان ويرسله اليه فبعث اياس الى هاني

-

1.0