إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

كما في الحديث ابن عمر قال قال الخطابي البيت هاهنا عبارة عن قصر وقد يقال لمنزل الرجل بيته، ويقال في القوم هم أهل بيت شرف وبيت عز وفي التنزيل، غير بيت من المسلمين

قيل ولذكر البيت هاهنا بهذا اللفظ لقوله ببيت ولم يقل بقصر، معنى لائق بصورة الحال وذلك انها كانت ربة بيت اسلام لم يكن على الأرض بيت اسلام الا بيتها وجزاء الفعل يذكر بلفظ الفعل وان كان أشرف منه لما جاء، من كسى مسلما على عرى كساه الله من حلل الجنة ومن سقى مسلما على ظماء سقاه الله من الرحيق، ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم) من بنى الله مسجدا بنى الله له مثله فى الجنة) لم يرد مثله في كونه مسجدا ولا في صفته ولكن قابل البنيان بالبنيان كما قابل الكسوه بالكسوة والسقيا بالسقيات فهاهنا وقعت المماثلة لافي ذات المبني أو المكسو فمن هاهنا اقتضت الفصاحة ان يعبر لها عما بشرت به. بلفط البيت وان كان فيه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر. ومعنى القضب في الحديث اللؤلؤ المجوف وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء

خمس عشرة امرأة دخل بثلاث عشرة وجمع بين احدى عشرة.

) أول حب وقع في الاسلام حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها (وكان يقول لها كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير اني لا اطلقك وكان يقول لنسائه لاتؤذيننى في عائشة فانه والله مانزل علي الوحي وانا في لحاف أمراة منكن غيرها قال الشوكاني حديث (أول حب فى الاسلام حب النبي صلى الله عليه

142 -