إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

لجلده وشعره ونسبه وهو القائل (الارب من تدعوا صديقا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري فتصدى له رسول الله صلى الله عيه وسلم فدعاه الى الاسلام وقراء عليه القرآن فلم يعد منه وقال ان هذا القول حسن ثم انصرف وقدم المدينة فلم يلبث ان قتله الخزرج يوم بعات فكان قومه يقولون قتل وهو مسلم.

أول من قدم بالاسلام الى المدينة اسعد بن زراره وذكوان ابن عبد القيس قال الواقدي خرجا يتنا فران الى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الاسلام وتلا عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبه ورجعا الى المدينة فكانا أول من قدم بالاسلام المدينة وقد سبق ان أول من أسلم من أهل المدينة ستة نفر اثنان من الأوس وأربعة من الخزرج منهم اسعد بن زرارة وفي الاصابة انه قديم الاسلام شهد العقبتين الأولى والثانية

أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الأولى من الأوس والخروج اثنا عشر رجلا

ابو أمامة أسعد بن زرارة وعوف ومعاذ ابنا الحارث ابن رفاعة بن سواد وهما ابنا عفراء ورافع بن مالك بن العجلان وذكوان بن عبد قيس بن خلده وعبادة بن الصامت بن قيس ابن أصرم بن فهر ويزيد بن ثعلبة بن خزيمة بن أحرم بن عمرو والعباس ابن فضلة بن مالك بن العجلان وعتبة بن عامر بن نابي بن زيد ابن حرام وقطبة بن عامر بن حديده بن عمرو بن سواد وابو