إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

مع أبيه وشهد فتح افريقية وكان البشير الى عثمان وكان يقاتل عن عثمان يوم الدار ثم شهد الجمل واعتزل حروب علي ومعاوية ثم بايع لمعاوية فلما اراد أن يبايع يزيد امتنع وتحول الى مكة عائذا بالحرم وأخذ يدعوا لنفسه فأرسل اليه يزيد جيشا من الشام بقيادة مسلم بن عقبة المري فكانت وقعة الحرة بالمدينة ثم توجه الجيش الى مكة ومات ابن عقبة بالطريق واستخلف عليهم الحصين بن نمير فحاصر ابن الزبير بمكة ومات يزيد بالشام فى ذلك الوقت فرجع الحصين بالجيش الى الشام وقد بويع لمعاوية بن يزيد فلما مات اجتمع على طاعة ابن الزبير أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وذلك سنة خمس وستين وفى ايام عبد الملك بن مروان حاصره الحجاج بمكة من أول ليلة من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وقتل في النصف من جمادى الاخرة سنة ثلاث وسبعين قال في الاسيعاب كان شرسا ذا انفة ولسانة وفصاحة وكان أطلس لالحية له ولا شعر في وجه وقال علي بن زيد الجد عاني كان عبد الله بن الزبير كثير الصلاة كثير الصيام شديد الباس كريم الجدات والأمهات والخالات الا انه كانت فيه خلال لاتصلح معها الخلافة لانه كان بخيلا ضيق العطاء كثير الخلاف

•

أول من استلم الركن الأسود من الأئمة قبل الصلاة وبعدها عبد الله بن الزبير فاستحسنت ذلك الولاة بعده فاتبعته وأول من خلق جوف الكعبة عبد الله بن الزبير وأول من صف رجليه في

الصلاة فاقتدى به كثير من العباد.

-

214 -