إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

قبل موتها بقليل واوصت ان لا تكشف ويكتفى بذلك في غسلها وأستبعد هذا أيضا اهـ

ولعل وجه الاستبعاد ان الغسل لايجب الا بعد مفارقة الروح للجسد وقيل ذلك لا يكتفى به وهو الظاهر والله أعلم قال الشوكاني في الفوائد المجموعة فى الاحاديث الموضوعة حديث ان فاطمة رضوان عليها غسلت نفسها قبل موتها ولبست كفنها فاكتفى علي بذلك • لايصح اهـ

أول من يدخل الجنة انا وانت يا فاطمة.

بي

بعد

أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به بعد موته أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية من بني أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم روي عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر عكن لحاقا أطولكن يدا (قالت فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا فكانت أطولنا يدا زينب لانها كانت تعمل بيدها وتتصدق وعن يحيى بن سعيد عن عائشة أيضا قالت فكنا اذا أجتمعنا في بيت أحدانا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نمد ايدينا في الجدار نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا فعرفنا حينئذ ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اراد طول اليد بالصدقة وكانت زينب أمراة صناع اليدين فكانت تديغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل سنة خمس. وكانت قبلة عند مولاه زيد بن حارثه وفيها نزلت (ظلما قضى

-

217