إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧فالاقرب من قريش ثم الأنصار ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ثم من سائر العرب ثم الاعاجم ومن اشفع له اولا افضل رواه الطبراني عن ابن عمر • قال المناوي قال الدارقطني تفرد به حفص بن داؤد عن ليث قال وحكم ابن الجوزي بوضعه وقال ليث ضعيف وحفص كذاب وهو المتهم بوضعه اهـ
أول من اشفع له من امتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف اخرجه الطبراني عن عبد الله بن جعفر قال الهيثمي وفيه من لم اعرفهم.
أول ما نبداء به في يومنا هذا ان نصلي ثم نرجع فنتحر
قال في الابداع متفق عليه
أول من وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من مضر اربعمائة من مزينه وذلك فى رجب سنة خمس فجعل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة في دارهم وقال لهم) انتم مهاجرون حيث كنتم فارجعوا الى اموالكم (فرجعوا الى بلادهم اه ذكره ابن سعد في طبقاته
أول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله الى الملوك يدعوهم الى الاسلام سنة ست فى ذي الحجة بعد رجوعه من الحديبية وكتب اليهم كتبا فقيل له يا رسول الله ان الملوك لايقراءون كتابا الا مختوما فاتخذ رسول الله خاتما من فضة فصه منه نقشه ثلاثة أسطر محمد رسول الله وختم به الكتب فخرج ستة نفر من الرسل فى يوم واحد وذلك في المحرم
سبع للهجرة.
227 -