إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

فارس وقتل في سبيل الدعوة العباسية ستمائة ألف فأملى الله له حينا من الدهر ثم كان جزاؤه منهم القتل قتله أبو جعفر المنصور وطوي في بساط ثم رمي به في دجلة كما يرمى بالحجر الثقيل وكان قتله سنة سبع وثلاثين ومائة برومية المدائن بالقرب من بغداد على دجلة بالجانب الغربي ومولده سنة مائة.

وهذا ما اشار اليه محمد الأمين بن هارون الرشيد في كتابه لطاهر بن الحسين قائد المامون لما حاصره ببغداد • أعلم ياطاهر أنه لم يقم لنا أحد بدعوتنا منذ قمنا الا كان جزأوه منا القتل يعرض بقتل المنصور لأبي مسلم وهكذا كانت نهاية طاهر فقد دس له المامون من سقاه السم فمات من حينه

أول ملوك بني العباس أبو العباس السفاح عبد الله بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ولد سنة أربع وقيل سنة ثمان ومائة تولى الأمر سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة وسمي السفاح لانه سفح دماء بني أميه وكان سفاكا للدماء وتبعه عماله في ذلك ومما يؤثر من كلامه (من شدد نفر ومن لان تألف والتغافل من سجايا الكرام) وكما ان أول ملوك بني العباس اسمه عبد الله كذلك كان اسم آخر ملوكهم الله وهو عبد الله الملقب بالمستعصم الذي قتله التتار

عبد

أول من أحدث الوزارة في الاسلام ابو العباس السفاح فقد

أستوزر أبا سلمة الخلال وأسمه حفص بن سليمان الهمداني

وقال بعضهم ان الوزارة ليست من مستحدثات الاسلام

- 322 -