إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨أول من أحدث عيد الغدير أبو الحسن علي بن بويه حكاه
النويري في نهاية الأرب قال ابتدعه الشيعة وسموه عيد الغدير وسبب اتخاذهم له مواخاة النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب يوم غدير خم وهو على ثلاثة أيام من الجحفة واليوم الذي ابتدعوا فيه هذا العيد هو الثامن عشر في ذي الحجة لأن المواخاه كانت فيه في سنة عشر من الهجرة في حجة الوداع فهم يحيون ليلتها بالصلاة ويصلون في صبيحتها ركعتين قبل الزوال وشعارهم فيه لبس الجديد وعتق الرقاب وبر الأجانب والذبائح قال ولما ابتدع الشيعة هذا العيد وأتخذوه من سنتهم عمل عوام السنة يوم سرور نظير عيد الشيعة وذلك سنة تسع وثمانين وثلاثمائة جعلوه بعد عيد الشيعة بثمانية أيام وقالوا هذا دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم الغار هو وأبو بكر الصديق رضى الله عنه واظهروا في هذا اليوم الزينة ونصب القباب اهـ وكانت وفاة علي بن بويه سنة ثمان وثلاثين أو تسع وثلاثين
وثلثمائة
يوم
أول من نقش أسمه من الملوك على الدنانير والدراهم مع الخلفاء عز الدولة بن بوية واخوته ملوك الديلم القائمون على الخلفاء العباسيين ببغداد في سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة ثم تبعهم الملوك على ذلك
أول ملك تركي عبر نهر القرات هو ألب أرسلان قال ابن خلكان قال المأموني في تاريخه قيل انه لم يعبر نهر الفرات في قديم الزمان ولا حديثه ملك تركي قبل ألب أرسلان فانه أول من عبره من
358 -