إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

وطرفة اسمه عمرو بن العبد البكري من بكر بن وائل

القبيلة المشهورة كان من فحول شعراء الجاهلية وأقصرهم عمرا قتل وهو ابن ست و عشرين سنة قتله المكعبر عامل الملك عمرو بن هند على البحرين وكان طرفة قد هجا الملك بابيات منها

) فليت لنا مكان الملك عمرو رغونا حول قبتنا تدور) (قسمت الدهر في زمن رخي كذاك الحكم يقصد اويجور) ثم وفد عليه هو وخاله المتلمس بالحيرة وكان مضطغنا عليهما فأعطى كل واحد منهما صحيفة الى عامله المذكور يأمره بقتلهما فأرتاب المثلمس في صحيفته التي ضرب بها المثل فيما بعد (اشام من صحيفة المتلمس) فأعطاها غلاما في الحيره يقرءوها فأذا فيها الأمر بقتله فرماها في النهر وهرب ومضى طرفة الى البحرين فقبض عليه المكعبر وصلبه ثم قتله ولما صلب انشأ يقول. (فمن مبلغ أحياء بكر بن وائل بأن ابن عبد راكب غير راجل)) على ناقة لم يركب الفحل ظهرها مشذبة اطرافها بالمناجل) وقيل ان أول من ذكر الخيال في شعره عمرو بن قميئة وان طرفه أول من طرده اي في البيت المذكور وعمرو هذا هو عمرو ابن قميئة بن ذريح بن سعيد بن مالك البكري شاعر جاهلي صحب امرء القيس عند مسيره الى قيصر فهلك هناك واياه عنى امرؤ القيس بقوله بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وايقن انا لاحقان بقيصرا)) فقلت له لاتبك عينك انما نحاول ملكا أو نموت فنعذرا)

وشعره الذي ذكر فيه الخيال قوله

-

369 -