إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨عبد
قرأته حزنا ليست على شيء من ألحان الغناء فورث ذلك عنه حفيده الله بن عمر بن عبيد الله فهو الذي يقال له قرأة ابن عمر ذكرها مصطفى الرافعي ثم قال واخذها عنه اي (هذه القرأة (الاباضي ثم اخذ سعيد بن العلاف واخوه عن الاباضي وصار سعيد رأس هذه القرأة في زمنه وعرفت به لانه اتصل بالرشيد فأعجب بقرأته فكان يحظيه ويعطيه حتى عرف بين الناس بقاري أمير المؤمنين اهـ
أول من ألف في علم البديع عبد الله بن المعتز العباسي وقد مضى الكلام عليه
أول من نظم في علم البديع علي بن عثمان الأربلي المتوفى سنة 670 هـ وتشتمل بديعيته على ستة وثلاثين نوعا من أنواع البديع وتعتبر أول البديعيات ومطلعها
) بعض هذا الدلال والادلال
(طلب دونه منال الثريا
حال بالهجر والتجنب حالي) (الجناس اللفظي)
وهوى دونه زوال الجبال (الغلو)
ثم جاء بعده صفي الدين الحلي المتوفي سنة 750 فنظم بديعيته المشهورة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وهي على غرار بردة البوصيري موضوعا ووزنا وقافية مطلعها
) ان جئت سلعا فسل عن جيرة العلم
واقراء السلام على عرب بذى سلم)