إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨فيلسوفا شاعرا له علم بالفلك وصنع (الميقاته (في علم الأوقات وقد اتهم في عقيدته قال واراد تطيير جثمانه فكسى نفسه الريش ومدله جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيده ثم سقط فتاذي في ظهره لانه لم يعمل له ذنبا ولم يدر أن الطائر انما يقع على
زمکه اه
وفي الهامش من الكتاب قال في مجلة المقتبس بحث لأحمد تيمور باشا قال فيه (لايغض من اختراع ابن فرناس الطيران تقصيره فيه عن الشأو البعيد فذلك شان كل مشروع في بدايته اهـ
قلت وقد ذكر جماعة من المفسرين وغيرهم في تفسير قوله تعالى (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال (ان النمرود قال لا أنتهى حتى انظر الى ما في السماء فأمر بفراخ النسور فعلفت اللحم حتى شبت وغلظت ثم أمر بصنع تابوت يسع رجلين وجعل في وسطه خشبة ثم ربط أرجل النسور باوتاد وجوعهن وجعل على رأس الخشبة لحما ثم دخل هو وصاحبه في التابوت ثم خلى عنهن يردن اللحم فذهبن به ما شاء الله ثم قال لصاحبه افتح فانظر ماذا ترى ففتح فقال انظر الى الجبال كانها الذباب قال اغلق فغلق فطرن به ما شاء الله ثم قال افتح ففتح فقال انظر ماذا ترى فقال ما ارى الا السماء وما أراها تزداد الا بعدا قال صوب الخشبة فصوبها فأنقضت تريد اللحم فسمع الجبال هدتها فكادت تزول عن مراتبها. زاد الطبرسي من الأمامية في تفسيره وسقط التابوت فكانت له وجبة اهـ
فان صحت هذه الرواية فيكون هذا الجبار أول من طار
- EYA -