إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

ابن حرب قاله لبني زهرة بن كلاب وهم بطن من قريش لما رجعوا عن قريش في مسيرهم الى بدر ولما لقيهم أبو سفيان قال لهم يا بني زهرة لا في العير ولا في النفير ومضت قريش الى بدر فكانت الوقعة المشهورة قتل فيها كثير من المشركين ورؤسائهم. والمثل يضرب للرجل يحط أمره ويصغر قدره

أول من قال ولي حارها من ولي قارها ويروى من تولي قارها عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاله لعتبة بن غزوان أو لأبي مسعود الأنصاري اي أحمل ثقلك على من انتفع بك أو ولي مكروه الأمر من تولي محبوبه والحار عندهم مذموم والبارد

محمود.

وهذا المثل قاله ايضا الحسن بن علي بن ابي طالب العثمان وقد أمره ان يجلد الوليد بن عقبة لما شرب الخمر وكان عاملا لعثمان على الكوفه قال ابن الاثير ان الوليد سكر وصلى الصبح بأهل الكوفه أربعا ثم التفت اليهم وقال أزيدكم فقال له ابن مسعود لازلنا معك في زيادة منذ اليوم وفيه يقول الشاعر من ابيات) نادى وقد تمت صلاتهم ا ازيدكم ثملا وما يدري) أول أهل الجنة دخولا هم (أهل المعروف) قال السيوطي رواه الطبراني عن أبي أمامه اهـ وأول الحديث (ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وان أول أهل الجنة دخولا هم أهل المعروف).

أول الناس يستظل في ظل الله يوم القيامة رجل انظر معسرا

-

453 -