إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٦٩

بالحرف المسماري نقشا على الطين وهي القراميد الاشورية فكانت مكتبة وركاء هذه مملؤة بالكتب اللغوية والفلكية والشرعية والأدبية وغيرها. عثر النقابون على بقايا هذه المكتبة بين النهرين ونقلوها الى المتحف البريطاني في لندن فهي هناك الى هذه الغاية فمكتبة وركاء هذه أول مكتبة بل دار كتب في العالم

اه

وعود الى كلامه السابق في السومريين (وكان هذا التحول مقدمة لاختراع الفينيقيين حروف الكتابة التي نشروها في العالم المتمدن كله فيما بعد) يناسب هنا أن نضيف ماكتبه الأمير شكيب أرسلان في تعليقه على تاريخ ابن خلدون نقلا عن المستشرق الألماني موريتز الى أن أصل الكتابة بالحروف بعد الكتابة الهبير وغلوفية كان في اليمن وهو اي (موريتز) يعتقدان اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة وليس الفينيقيون هم الذين اخترعوها قال شكيب وقد افضى موريتز الى بأدلته على هذا الراي وقال ان الفينيقيين انما بنو كتابتهم على الكتابة العربية اليمنية ثم ان اليونان أخذوا الكتابة عن الفينيقيين وعنهم أخذ الرومانيون فيكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في العالم وبهذا الاعتبارهم الذين أوجدوا المدينة اه وهو يشير الى ان اليمنيين هم أول من أخترع الكتابة وبذلك فيكون العرب قد سبقوا جميع الأمم في ذلك والله أعلم.

أول من كتب الخط العربي حمير بن سباء وكانوا قبل ذلك يكتبون بالمسند