إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ويطلق احيانا على اتباع ديانة الفرس من غيران ينتحلوا الاسلام واحيانا يطلقونها على قوم جحدوا الاديان كلها عن نظر فهى بهذا المعنى مرادفة للدهرية والالحاد ومن هذا كله يظهر ان كلمة الزندقة لم تكن ذات معنى واحد وانما كانت تطلق على معان اربعة الأول. التهتك والاستهتار والفجور مع تبجح في القول يصل احيانا الى ما يمس الدين ولكن قائله لم يقله عن نظر وانما قاله عن خلاعة ومجون ثانيا: اتباع دين المجوس وخاصة دين ماني مع التظاهر بالاسلام

ثالثا: اتباع دين المجوس وخاصة دين ماني من غير

تظاهر بالاسلام.

رابعا: ملحدون لادين لهم

ثم قال ولكن يظهران الكلمة أكثر ما كانت تطلق على من اعتنق المانويه باطنا والاسلام ظاهرا ثم توسعوا في معناها

فأطلقوها على الاباحي الملحد الذي لا دين له اهـ باختصار

أول من أحدث الرقص اصحاب السامري كان في قلبه من حب عبادة البقر شيء فابتلى الله به بني اسرائيل وقال ائتوني بحلي فأتوه بجميع حليهم فصنع منه عجلا جسدا والقى عليه قبضة من التراب الذي أخذه من اثر فرس جبريل عليه السلام فصار له خوار كما أخبر الله عنه فعكفوا على عبادته من دون الله وكانوا يأتون اليه ويرقصون حوله ويتواجدون فيخرج منه

- 41 -