إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ومعهما هدية فلما اخبرهما باسمه وعرفاه قالا ماكنا لنهدي الجذيمة انفس من ابن اخته فلما رآه سر به سرورا شديدا واعادوا عليه الطوق فلما رآه خاله والطوق في عنقه قال (شب عمرو عن الطوق فأرسلها مثلا

أول من مجده أهل الحيره في كتبهم من ملوك العرب

عمرو بن عدي.

القيس

أول من اتخذ الحيرة منزلا من ملوك العرب عمرو بن عدي أول من تنصر من ملوك بني نصر اللخميين عمرو بن امرء

أول من عمل الغرائر عمرو بن عدي هذا باشارة من وزيره قصير بن سعد الذي خدع الزباء لينتقم منها بسبب قتلها للملك جذيمة في خبر يطول ذكره فحمل قصير كل رجلين في غرارتين على بعير وسار قاصدا مدينة الزباء فلما ابصرت الابل تكاد قوائمها تسوخ في الأرض قالت

) ما للجمال مشيها وئيدا اجندلا يحملن ام حديدا) (ام صرفانا باردا شديدا ام الرجال جثما قعودا) ودخلت الابل المدينة وخرج الرجال من الغرائر وقام عمرو على باب النفق الذي أعدته الزباء للهرب فعرفته ومصت سما كان في خاتمها وقالت) بيدي لابيد عمرو) فدهبت مثلا وتلقاها عمرو بالسيف فقتلها